مقطع تحكي القصة عن رجل حكيم اعتاد على الذهاب إلى البحر، حيث كان يقوم بممارسة رياضة المشي قبل أن يشرع بالكتابة، وبينما هو يسير على الشاطئ، إذ به يرى من بعيد رجلا يتحرك بشكل بهلواني وكأنه يرقص، فقال الحكيم في نفسه: من هذا الذي يرقص احتفالا ببدء يومه؟، وقام الحكيم يهرول حتى لحق بالرجل، واكتشف بأنه لا يرقص، بل ينحني ليلتقط شيئا ما من الرمل، ويرميه في البحر برفق، حيث يكرر ذلك! اقترب الحكيم من الرجل وحياه تحية الصباح، ثم سأله عما يفعل؟ فأجاب الرجل: كما ترى... أعيد نجمات البحر إلى البحر. قال الحكيم: لماذا؟ فقال الرجل: إن الشمس بدأت ترتفع في السماء، والموج ينحسر، وإن لم أرجع هذه المخلوقات إلى البحر فسوف تموت. قال الحكيم: أمامك أميال من الشاطئ والنجمات تمتد بامتدادها، لذا لن تستطيع أن تغير شيئا. قال الرجل بأدب: بلى سيختلف ذلك الأمر بالنسبة لهذه التي رميتها لتوي والتي سأرميها لاحقا. فتفهم الحكيم قول هذا الشاب وأدرك صحة كلامه، فالتعاون في رمي النجمات سيجلب الخير للعالم. فقام الحكيم يلتقط النجمات ويلقيها برفق في ماء البحر.
عنوان الكتاب
نبيهة محيدلي
محمد سعيد بعلبكي


مرجان ومرجانة
الرحمة
التعاون - قصص الأطفال