مقطع تحكي القصة أنه "عزيزة" ابنه الملك العادل "نعمان" التي أخذت بتعاليم أبيها، أما صفوان، فهو من خلف أباها في الحكم، إذ إن أباها ليس له ولد بل 3 بنات. كان حكم الملك "صفوان" عكس حكم الملك نعمان، أساسه الجشع والحروب، مما جعل الشعب يكرهه، ولكن عزيزة لم تسكت على ذلك، مما جعل عمها يسجنها، وعندما تناقل الناس النبأ، قرر أن يبعدها عن البلاد فعاشت في كهف ، ولكن الصدفة عرفتها بسعيد الولد المثقف المحب للكتب أحد أبناء التجار في مدينة مجاورة، فأخذ عزيزة واستضافها عند أمه ثم تزوجها، بعدها اقترحت عزيزة على زوجها أن يبنوا بيتاً ومزرعة عند الكهف الذي عاشت فيه فوافق، وعندها توافد الناس عليهم، وهرب بعض الناس من مدينة الملك صفوان إليهم حتى أنشأوا مدينة وحكمها عزيزة وسعيد، وأطلقوا على أنفسهم لقب ( الأخت الكبرى ) و ( الأخ الأكبر )، وعندما سمع بذلك صفوان أراد مهاجمتهم للاستيلاء على محصولهم، ولكن الوزير نصحه بالعكس لأن جنوده لم يرضوا أن يقاتلوا أهلهم، وأن يصالحهم، فذهب إليهم صفوان، ولكنه اندهش بعزيزة، وظن أنها سوف تقتله، ولكنها سامحته وأخبرته أنها مشت على تعاليم أبيها .
عنوان الكتاب
راجي عنايت
حلمي التوني


أجمل الحكايات
الأخلاق
التسامح