مقطع تحكي القصة أنه هناك طفل من فلسطين اسمه "علاء" يبلغ من العمر الرابعة عشرة، يشكل مع رفاقه الأصدقاء "شادي"، "حسن"، "عمر"، "خالد"، و"أحمد" مجموعة في الحي والمدرسة، يجمعهم حب فلسطين والتعلق بها. فقال علاء: فقد اجتمعنا ذات يوم وقررنا أن يكون لمجموعتنا قائد ننتخبه من بيننا، فاتفقنا على لعبة رمي الهدف فالقائد هو الذي يصيب الهدف من أول مرة، فحددوا أن يكون الغد الموعد لذلك، وفي الغد - وعند شجرة الزيتون خارج البلدة - فقاموا بتثبيت عودين متصالبين على شكل يشبه الفزّاعة، فأمسك كل واحد بحجر بيده ووقف متهيئاً لإصابة الهدف، وكل صديق رمى الهدف بحجره ولم يصبه أحد إلا علاء، فهو أسقط عودين من أول رمية فهنّأه أصدقاؤه على فوزه، فعندما كانوا بالمدرسة - وفي أثناء حصة الرسم - طلب منهم المعلم رسم أي شيء، فالموضوع حر، فرسم كل واحد ما يريد، أما علاء فرسم بندقية، فسأله المعلم لماذا اخترت رسم البندقية؟ فأجابه: لأنني أتمنى أن يكون لدي بندقية لأحارب بها الصهاينة، فكان علاء من أبرز المشاركين في الانتفاضة، فظهر جندي إسرائيلي يركض خلف علاء فانزلقت قدماه وتدحرج على الأرض فوقعت منه البندقية، وكان الجندي مرميا على الأرض مذعورا فالحجارة تتساقط حوله، وكان يريد أن يلتقط سلاحه ولكن لم يستطع، وولّى هاربا تلاحقه الحجارة، وصياح الأطفال، وبعدها ذهب علاء ليلتقط البندقية المرمية، بعد ذلك صاح الجميع: علاء البطل، علاء البطل.
عنوان الكتاب
ديمة الأغواني


الجائزة
فلسطين
الدفاع عن الوطن