مقطع ولد زكريا في فلسطين، وهو من بني إسرائيل، وله زوجة اسمها (ألي صابات)، وكان لها أخت حامل اسمها (حنة) زوجة عمران، فأرادت حنة أن تذهب بوليدها إلى الهيكل، الذي كان يتجمع فيه علماء بني إسرائيل للعبادة، وكان من بينهم زكريا عليه السلام. بعد ذلك وضعت حنة مولودها وكان أنثى، ولم يؤثر ذلك على قرارها بوفائها بنذرها، فحملت حنة وليدتها لتقدمها إلى الكهان بعد أن أسمتها مريم، وهي بذلك أم عيسى عليه السلام، فتنافس الكهان على كفالة مريم، ولكن كان زكريا هو الأحق بسبب صلة القرابة، فعاشت مريم وترعرعت وأخذت ترتشف الفضائل وتكبر يوماً بعد يوم، وكان كلما أتى كفيلها ليقدم لها الطعام، بعدما يستأذن بالدخول، يجد عندها الطعام. وكان هذا معجزة إلهية، فأراد زكريا مناجاة الله برزقه ولداً يرث ماله وعلمه، فاستجاب الله له، وحملت الصلبات في الوقت الذي حملت فيه مريم بعيسى عليه السلام، فحملت البشائر بقدوم الأنبياء في الوقت ذاته الذي يقتل فيه الأنبياء
عنوان الكتاب
أمل طنانه
سعيد عبد الساتر


قصص الأنبياء
قصص القرآن
الأنبياء والرسل
نبي الله زكريا
نبي الله يحيى
القصص الدينية
المعجزات