مقطع كان أبرهة حاكم مدينة صنعاء باليمن قد بنى كنيسة لقائده النجاشي، و كان يحسب أن العرب سوف يستبدلون مكة بها . علم العرب بما بناه أبرهة، فذهب رجل ـ من قبيلة كنانة ـ إلى الكنيسة وتبول فيها ! وعندما علم أبرهة غضب وأقسم على هدم الكعبة. خرج هو وجنوده لذلك الغرض ، فاستعد بعض العرب لمواجهته ، لكنهم غلبوا! وأخذ جنود أبرهة الأموال من قريش ومن بينها مائتي بعير لعبد المطلب عم الرسول الكريم. ذهب عبد المطلب لأبرهة ليرد له الإبل ؛ فتعجب أبرهة؛ لأنه لم يطلب منه أن يترك بيت الله ! فرد عبد المطلب: أنا رب الإبل وصاحبها ، وللبيت رب يحميه. وردت إليه الإبل وطلب من قريش الخروج من مكة ؛لأنهم لا يقدرون على أبرهة وجنوده. وفي صباح اليوم التالي دخل أبرهة وجنوده إلى مكة ومعه الفيل ،وتقدم أحد العرب للفيل وقال له (ابرك أيها الفيل فإنك في بلد الله الحرام ) فبرك الفيل ورفض أن يتحرك صوب الكعبة ؛ فعذبوه ولكنه لم يتحرك من مكانه . أرسل الله الطير الأبابيل بحجارة كتب عليها اسم الذي ستقتله لشدتها ؛ فأصبحوا كالعصف المأكول ، ولم ينجُ أحد من جيش أبرهة إلا القليل الذين هلكوا وهم في طريقهم إلى اليمن.
عنوان الكتاب
أبو زياد محمد مصطفى
دينا عبد المتعال


قصص الحيوانات والطير في القرآن الكريم
المعجزات
قصص القرآن
القصص الدينية